Skip to content

مع الاثنى عشرية في الأصول والفروع الفصل الأول: القرآن الصامت والقرآن الناطق

مع الاثنى عشرية في الأصول والفروع

علي السالوس

Printed page ٤٥١

الفصل الأول: القرآن الصامت والقرآن الناطق

الإمام كالنبي:

ذكرنا من قبل قول الجعفرية بأن الإمام كالنبى في عصمته وصفاته وعلمه، ولذلك فهم يشيرون إلى القرآن الكريم والإمام بقولهم: ذلك القرآن الصامت وهذا القرآن الناطق، فالإمام هو ـ في رأيهم ـ القرآن الناطق (١) ، ودوره بالنسبة للقرآن الصامت كدور النبي ﷺ سواء بسواء.

مذهب الإخباريين:

وما دام القرآن الكريم صامتاً فلابد من الرجوع إلى القرآن الناطق حتى يوضح مراد الله تعالى، ولهذا قال الإخباريون من الجعفرية (٢) : لا يجوز العمل