الاستيعاب في معرفة الأصحاب - ت التركي
يعقوبَ الواسِطِيُّ، وأثنَى عليه خيرًا، قال: حدَّثنا عثمانُ بنُ الهَيثَمِ، قال: حدَّثنا مُبَارَكُ بنُ فَضَالةَ، قال: سَمِعتُ الحسنَ يقولُ وقد ذكَر معاويةَ وقَتْلَه حُجْرًا وأصحابَه: ويْلٌ لِمَن قتَل حُجْرًا وأصحابَ حُجْرٍ (١).
قال أحمدُ: قلتُ ليحيى بنِ سليمانَ: أَبلَغَكَ أَنَّ حُجْرًا كان مُستَجَابَ الدَّعوةِ؟ قال: نعم، وكان مِن أفاضلِ أصحابِ النَّبِيِّ ﷺ (٢).
ورُوِّينا عن (٣) سعيدٍ المَقْبُرِيِّ، قال: لمَّا حَجَّ معاويةُ جاء المدينةَ زائرًا، فاستأْذَنَ على عائشةَ ﵂، فأَذِنَتْ له، فلمَّا قَعَدَ، قالت له: يا معاويةُ، أَمِنتَ أن أَخْبَأَ لك مَن يقتلُك بأخي محمدِ بن أبي بكرٍ؟ فقال: بيتَ الأمانِ دخلتُ، قالت: يا معاويةُ، أمَّا خَشِيتَ اللهَ في قتلِ حُجْرٍ وأصحابِه؟ قال: إِنَّما قتَلهم مَن شهِد عليهم (٤).