أنس، قال: افْتَخَرَتِ الأَوسُ، فقالوا: مِنَّا غَسِيلُ الملائكة حنظله ابنُ الرَّاهِبِ، ومِنَّا مَن حَمَتْه الدَّبْرُ (١) عاصم بن ثابت بن أبي الأَقلَحِ، ومِنَّا مَن أُجِيزَت شهادتُه بِشَهادةِ رَجُلَينِ خُزَيمَةُ بنُ ثَابِتٍ، ومِنَّا مَن اهتَزَّ لِمَوته عرش الرحمن سعدُ بنُ معاذٍ، فقال الخَرْرَجِيُّونَ: مِنَّا أَربعةٌ قرَءُوا القرآن على عهد رسول الله ﷺ، ولم يَقْرَأه غيرُهم: زيدُ بنُ ثابت، وأبو زيد، ومُعاذ بن جبل، وأُبَيُّ بنُ كعبٍ (٢)(٣).
قال أبو عمر ﵁: يعني: لم يَقْرَأْه كلَّه أَحَدٌ منكم يا معشرَ الأَوْسِ، ولكن قد قَرَأَه جماعةٌ مِن غيرِ الأنصارِ؛ منهم عبد الله بن مسعود، وسالمٌ مولى أبي حذيفة، وعبد الله بن عمرو بن العاصي وغيرهم.
[٣٩٥] حنظلةُ بنُ حِذْيَمِ بنِ حَنِيفة (٤) أبو عُبيدٍ الحنفيُّ