وكان قد سادَ في الجاهِلِيَّةِ جميعَ بني سَلِمَةَ، فانتَزَعَ رسولُ اللهِ ﷺ سُؤْدَدَه، وسَوَّدَ فيهم عمرَو بنَ الجَموحِ، على ما ذكرْنا مِن خبرِه في بابِ عمرِو بنِ الجَموحِ (١).
ويقالُ: إنَّه ماتَ في خلافةِ عثمانَ ﵁.
وفي حديثِ الأعمشِ، عن أبي سفيانَ، عن جابرٍ، قال: بايَعْنا رسولَ اللهِ ﷺ يومَ الحُدَيبيَةِ على أَلَّا نَفِرَّ كلُّنا إلا الجَدَّ بنَ قَيسٍ اختَبأَ تحتَ بطنِ ناقتِه (٢).
وفي حديثِ أبي قتادةَ عنه ما هو أسمَجُ مِن هذا في الحُدَيبيَةِ، وقال له: يا أبا (٣) عبدَ اللهِ، لا تَقُلْ هذا (٤).
وقد قيل: إنَّه تابَ، فحسُنَتْ توبتُه، واللهُ أعلمُ.