الاستيعاب في معرفة الأصحاب - ت التركي
Printed page ١/ ٣١٨
وكان أُمَيَّةُ بنُ خلفٍ الجُمَحِيُّ مِمَّن يُعَذِّبُ بلالًا، ويُوالي عليه بالعذاب والمكرُوه، فكان مِن قَدَرِ اللهِ أن قتله بلالٌ يوم بدرٍ على حسب ما أتى (١) مِن ذلك في السِّيرِ (٢)؛ فقال فيه أبو بكرٍ الصِّدِّيقُ ﵁ أبياتا؛ منها قولُه (٣):
هَنِيئًا زادَكَ الرَّحْمنُ خيرًا … فقد أدركت ثَأْرَكَ يا بلالُ
[١٦٩] بلالُ بن مالكٍ المُزَنِيُّ
(٤)، بعثه رسولُ اللهِ ﷺ إِلى بَنِي كِنانةَ فأُشعرُوا به فلم يُصِبْ منهم إلّا فَرسًا واحدًا، وذلك في سنة خمسٍ من الهجرة.
[١٧٠] بلالُ بنُ الحارثِ بن عُصْم بن سعيدِ بن قُرَّةَ المُزَنِيُّ
(٥)، مدنيٌّ (٦)، وقد على النَّبِيِّ ﷺ في وَفْدِ (٧) مُزينةَ سنةَ خمسٍ مِن