Printed page ٨/ ٤٠٢
فإِنِّيَ مِن قومٍ إذا جَدَّ جِدُّهُمُ … على أيِّ حالٍ أصبحَ اليومَ (١) حالُها
وإنِّي لأَحْمِي مِن وَرَاءِ عَشِيرتي … إذا كَثُرَتْ تحتَ العَوالِي (٢) مَجَالُها
وطارَتْ بأيدِي القومِ بِيضٌ كأنَّها … مَخارِيقُ وِلْدَانٍ تَنوسُ (٣) ظِلالُها
وإِنَّ كلامَ المرءِ في غيرِ كُنْهِهِ … لَكَالنَّبْلِ تَهْوِي (٤) ليس فيها نِصَالُها
ووَلَدَتْ أمُّ هانئٍ لهُبَيرةَ، فيما ذكَر الزُّبَيرُ، عَمْرًا، وبه كان يُكنَى هُبَيرةُ، وهانِئًا، ويوسفَ، وجَعْدةَ؛ بني هُبَيرةَ بنِ أبي وهبٍ (٥).
[٣٥٢٢] أمُّ هاشمٍ - وقيل: أمُّ هشامٍ - بنتُ حارثةَ بنِ النُّعْمَانِ الأنصاريَّةُ
(٦)، روَى عنها خُبَيبُ بنُ عبدِ الرحمنِ بن يِسَافٍ (٧)، وروَى عنها يحيى بنُ عبدِ اللهِ، ولم يسمَعْ منها؛ بينَهما عبدُ الرحمنِ بنُ سعيدٍ (٨)، قال أحمدُ بنُ زُهَيرٍ (٩): سمِعتُ أبي يقولُ: أمُّ هشامٍ بنتُ