الاستيعاب في معرفة الأصحاب - ت التركي
[بابُ الهاءِ]
[٣٥٢١] أمُّ هانئٍ بنتُ أبي طالبِ بنِ عبدِ المطلبِ بنِ هاشمٍ
(٢)، أختُ عليِّ بنِ أبي طالبٍ شقيقتُه؛ أمُّهما (٣) فاطمةُ بنتُ أسدِ بنِ هاشمِ ابنِ عبدِ منافٍ، وهي أمُّ طالبٍ، وعَقِيلٍ، وجعفرٍ، وجُمَانةَ (٤)، اختُلِف في اسمِها؛ فقيل: هندٌ، وقيل: فاختِةُ، كانَتْ تحتَ هُبَيرةَ ابنِ أبي وهبِ بنِ عمرِو بنِ عائذِ بنِ عمرانَ بنِ مخزومٍ، أسلَمتْ عامَ الفتحِ، فلمَّا أسلَمتْ أمُّ هانئٍ وفتح اللهُ على رسولِه مكةَ هَرَب هُبَيرةُ إلى نجرانَ، وقال حينَ فَرَّ مُعتذِرًا مِن فرارِه (٥):
لَعَمْرُكِ ما وَلَّيْتُ ظَهْرِي مُحَمَّدًا … وأصحابَه جُبْنًا ولا خِيفَةَ القَتْلِ
ولكنَّنِي قَلَّبْتُ أمْرِي فلم أَجِدْ … لِسَيْفِي غَنَاءً إِن ضَرَبْتُ ولا نَبْلِي
وَقَفْتُ فلمَّا خِفْتُ ضَيْعَةَ مَوْقِفي … رَجَعْتُ لِعَوْدٍ كَالْهِزَبْرِ أَبِي (٦) الشِّبْلِ