(٢)، قيل: اسمُها حَوَّاءُ، وفي ذلك اضطرابٌ، وهي مشهورةٌ بكُنيتها، حديثُها عند سعيد بن أبي سعيدٍ المَقْبُرِيِّ، عن عبدِ الرحمنِ بن بُجَيْدٍ أخي بني حارثةَ، أَنَّ جَدَّتَه أم بُجَيْدٍ حدَّثته، وكانَتْ ممَّنْ بايَع رسولَ اللهِ ﷺ، أَنَّها قَالَتْ لرسولِ اللَّهِ ﷺ: والله، إنَّ المسكينَ لَيَقُومُ على بابي، فما أجد شيئًا أُعْطِيهِ إيَّاه، وأتَزَهَّدُ (٣) له بعض ما عندي، فقال لها رسولُ اللهِ ﷺ: "إن لم تجدي له شيئًا تُعْطِينَه (٤) إيَّاه إلا ظلْفًا مُحْرَقًا فَضَعِيهِ في يده"، رواه اللَّيْثُ (٥)،