Skip to content

الاستيعاب في معرفة الأصحاب - ت التركي [٣٣٦٣] فاختة ابنة الوليد بن المغيرة

الاستيعاب في معرفة الأصحاب - ت التركي

ابن عبد البر

Printed page ٨/ ٢٣٦

التي قطَع رسولُ اللهِ ﷺ يدَها؛ لأنَّها سَرَقَتْ حَلْيًا، وتكَلَّمتْ قريشٌ فيها إلى أسامةَ بن زيدٍ ليشفعَ فيها عندَ رسولِ اللهِ ﷺ، وهو غلامٌ، فشفَع فيها أسامةُ، فقال له رسولُ اللهِ ﷺ: "يا أسامةُ، لا تَشفَعْ في حَدٍّ، فإنَّه إذا انتهىَ إليَّ لم يَكُنْ فيه مَتْرَكٌ، ولو أنَّ فاطمةَ بنتَ محمدٍ سَرَقتْ لقَطَعتُ يدَها" (١)، روَى حديثَها وسَمَّاها حبيبُ بنُ أبي ثابتٍ (٢).

[٣٣٦٢] فاختةُ (٣) بنتُ أبي طالبِ بن عبدِ المطلبِ بن هاشمٍ،

أمُّ هانيءٍ بنتُ أبي طالبٍ (٤)، أختُ عليٍّ وعَقِيلٍ وجعفرٍ وطالبٍ؛ شقيقتُهم، وأُمُّهم فاطمةُ بنتُ أسدِ بن هاشمِ بن عبدِ منافٍ، واختُلِف في اسمِها؛ فقيل: هندٌ، وقيل: فاخِتةُ، وهو الأكثرُ، وسنذكُرُها في الكُنَى بأتَمَّ مِن هذا، إن شاء اللهُ (٥).

يقولون: كان إسلامُ أمِّ هانئٍ يومَ الفتحِ.

[٣٣٦٣] فاختةُ ابنةُ الوليدِ بن المغيرةِ

(٦)، أسلَمتُ قبلَ زوجِها