(١)، هو من ولدِ لُكَيزِ (٢) بن أفصَى (٣) بن عبدِ القَيسِ، كان سيِّدَ قومِه، وفَد على النَّبيِّ ﷺ في وفدِ عبد القَيسِ، فقال له رسولُ اللهِ ﷺ يا أَشَجُّ، إِنَّ (٤) فيك خَصْلَتين (٥) يحبُّهما اللهُ ورسولُه"، قال: قلتُ: وما هما؟ قال: "الحِلْمُ والأَنَاةُ"، وروى: "الحِلمُ والحياءُ"، قال: فقلتُ: يا رسولَ اللهِ، أَشَيْءٌ مِن قِبَلِ نفسِي أو شَيْءٌ جَبَلَني اللهُ عليه؟ قال: "بل شيءٌ جَبَلَك اللهُ عليه"، قال: فقلتُ: الحمدُ للهِ الذي جَبَلَني على خُلُقَينِ يَرْضَاهُما اللهُ ورسولهُ (٦).
ويُقالُ: اسمُ الأَشَجِّ المُنذِرُ بنُ عائذٍ، وقد ذكرناه في بابِ (٧) الميمِ.