الاستيعاب في معرفة الأصحاب - ت التركي
قَبِيصةَ بن الحارثِ بن حبيبِ بن حُرْفَةَ بن ثعلبةَ بن بكرِ بن حُبَيِّبِ بن عمرِو بن غَنْمِ بن تَغْلِبَ، تزوَّجها رسولُ اللهِ ﷺ فيما ذكَر الجُرْجَانِيُّ النَّسَّابِةُ، فهَلَكَتْ في الطَّريقِ قبلَ وُصُولِها إليه (١).
[٣٢٢٨] خَوْلةُ بنتُ قيسِ بن قَهْدِ بن قيسِ بن ثعلبةَ بن عُبَيدِ بن ثعلبةَ
[بن غَنْمِ] (٢) بن مالِك بن النَّجَّارِ الأنصاريَّةُ (٣)، تُكنَى أمَّ محمدٍ، وهي امرأةُ حمزةَ بن عبدِ المطلبِ، وقد قيل: إِنَّ امرأةَ حمزةَ خَوْلةُ بنتُ ثامرٍ، و (٤) قيل: إِنَّ ثامرًا لقبٌ لقيسِ بن قهدٍ، والأَوَّلُ أَصحُّ إِن شاء اللَّهُ، خَلَفَ عليها بعدَ حمزةَ بن عبدِ المطلبِ رجلٌ مِن الأنصارِ مِن بني زُرَيقٍ.
روَى عن خَوْلةَ هذه عُبَيدٌ أبو الوليدِ سَنُوطَى، أَنَّ النبيَّ ﷺ تذاكَر هو وحمزةُ بنُ عبدِ المطلبِ الدُّنيا، فقال النبيُّ ﷺ: "إنَّ الدُّنيا خَضِرةٌ حُلوةٌ، فمَن أخَذها بحَقِّها بُورِكَ له فيها، ورُبَّ مُتَخَوِّضٍ في مالِ اللهِ له النارُ يومَ القيامةِ" (٥).