الاستيعاب في معرفة الأصحاب - ت التركي
[روَى سليمانُ بنُ المغيرةِ، عن ثابتٍ، عن أنسٍ، قال: قال أبو بكرٍ لعمرَ (١): انْطَلِقْ بنا إلى أمِّ أيمنَ نَزُورُها كما كان رسولُ اللهِ ﷺ يَزُورُها] (٢) (٣).
[حدّثنا عبدُ الوارثِ بنُ سفيانَ، قال: حدّثنا قاسمُ بنُ أصبغَ، قال: حدَّثنا ابنُ وَضَّاحٍ، وحدَّثني (٤) أحمدُ بنُ قاسمٍ، حدّثنا محمدُ بنُ معاويةَ، قال: حدّثنا أحمدُ بنُ الحسنِ بنِ عبدِ الجَبَّارِ الصُّوفيُّ، قال: حدَّثنا يحيى ابنُ معينٍ، قال: حدَّثنا حَجَّاجٌ، عن ابن جريجٍ، قال: أخبَرتْني حُكَيمةُ بنتُ أُمَيْمَةَ، [عن أُمَيْمَةَ أُمِّها] (٥)، أنَّ النبيَّ ﷺ كَان يَبُولُ فِي قَدَحٍ مِن عَيْدَانٍ ويُوضَعُ تحتَ سريرِه، فبَالَ فيه ليلةً، فوُضِع تحتَ سريرِه، فجاء فإذا القَدَحُ ليس فيه شيءٌ، فقال لامرأةٍ يُقَالُ لها: بركةُ - كانَتْ تَخْدِمُه لأُمِّ حبيبةَ جاءَتْ معها مِن أرضِ الحبشةِ -: "البولُ الذي كان في هذا القَدَحِ ما فعَل؟ "، فقالَتْ: شَرِبْتُه يا رسولَ اللهِ (٦).
قال أبو عمرَ (٧): بركةُ هذه هي أمُّ أيمنَ المذكورةُ، واللهُ