الاستيعاب في معرفة الأصحاب - ت التركي
Printed page ١/ ٢٦٢
[وقيلَ] (١): تُوفِّي الأرقَمُ بنُ أبي الأرقَمِ المَخزوميُّ في سنةِ خمسٍ وخمسينَ بالمدينةِ، وهو ابن بضعٍ وثمانين سنةً، وكان قد أوصَى أن يُصلِّيَ عليه سعدُ بنُ أبي وقاصٍ ﵁، وكان بالعَقِيقِ، فقال مروانُ: أيُحبَسُ (٢) صاحبُ رسولِ اللهِ ﷺ الرجلٍ غائبٍ؟! وأرادَ الصلاةَ عليه، فأَبَى عُبَيدُ اللهِ بنُ الأرقمِ ذلك على مروانَ، وقامَتْ بنو مخزومٍ معه، ووقَع بينَهم كلامٌ، ثمَّ جاء سعد فصلَّى عليه (٣).
فإن صحَّ هذا فممكِنٌ أن يكونَ أبوه أبو الأرقمِ مات يومَ مات أبو بكرٍ الصديقُ ﵁، وتُوفِّيَ الأرقَمُ سنةَ خمسٍ وخمسينَ، وعلى هذا يَصَحُّ قولُ ابن أبي خيثمَةَ أنَّ أبا الأرقَمِ له صُحبةٌ ورِوايةٌ، واللهُ أعلمُ (٤).
[١٣٥] أُسَيْرةُ بنُ عمرٍو الأنصاريُّ النجَّاريُّ
(٥)، مِن بني عَدِيِّ بن