الاستيعاب في معرفة الأصحاب - ت التركي
قديمُ الإسلامِ، وقيل: إنَّه ممن أسلَم قبلَ موتِ النبيِّ ﷺ، ولم يَصْحَبْه، وإنَّه صحِب معاذَ بن جبلٍ، وسكَن الشَّامَ، روَى عنه محمدُ بن زيادٍ الأَلْهانِيُّ، وبكرُ بنُ زُرْعةَ، ومُرَيْحُ بنُ مسروقٍ.
روَى بَقِيَّةُ بنُ الوليدِ، عن بكرِ بن زُرْعَةَ (١) الخَوْلانِيِّ، [قال: حدَّثني مُرَيْحُ بنُ مسروقٍ، عن أبي عِنبَةَ الخَوْلانِيِّ] (٢) أنَّه قال: ما فُتِقَ في الإسلامُ فَتْقٌ فَسُدَّ، ولكنَّ اللَّهَ لا يزالُ يَغْرِسُ في الإسلامِ قومًا يعملونَ بطاعةِ اللَّهِ، قال: كان أبو عِنَبةَ مِن أصحابِ معاذٍ، أسلَم والنبيُّ ﷺ حيٌّ (٣).
وروَى الجَرَّاحُ بنُ مَليِحٍ (٤)، عن بكرِ بن زُرْعةَ، قال: سمِعتُ أبا عِنَبةَ الخَوْلانِيَّ، وكان قد صَلَّى القِبْلَتَيْنِ، قال: سمِعتُ رسولَ اللَّهِ ﷺ يقولُ: "لا يزالُ اللَّهُ يَغْرِسُ في هذا الدِّينِ غَرْسًا يَسْتَعْمِلُهم في