الاستيعاب في معرفة الأصحاب - ت التركي
سَلَّه اللَّهُ، ووضَعْتُ لواءً نصَبه رسولُ اللَّهِ ﷺ، ولقد قَطَعْتَ الرَّحِمَ، وحَسَدْتَ ابنَ العَمِّ، فقال عمرُ: أمَا إنَّك قريبُ القَرَابةِ، حديثُ السِّنِّ، تَغْضَبُ لابنِ عَمِّك.
قال إبراهيمُ بنُ يعقوبَ: سألتُ أبا هشامٍ المَخْزوميَّ - وكان عَلَّامةً بأسمائِهم - عن اسمِ أبي عمرٍو هذا، فقال: اسمُه أحمدُ (١).
وذكَر البخاريُّ هذا الخبرَ في "التاريخِ" (٢)، عن عبدانَ، عن ابن المباركِ بإسنادِه نحوَه، وأخرَجه فيمَن لا يُعرَفُ اسمُه مِن الكُنَى المُجَرَّدةِ عن الأسماءِ.
[٣٠٠٨] أبو عُبادةَ الأنصارِيُّ
(٣)، اسمُه سعدُ بنُ عثمانَ بن خَلْدَةَ بن مُخَلَّدِ بن عامرِ بن زُرَيقٍ الأنصارِيُّ الزُّرَقِيُّ، شهِد بدرًا وأُحُدًا.
[٣٠٠٩] أبو عُبَيدِ بنُ مسعودِ بن عمرٍو الثَّقَفِيُّ
(٤)، لا أعلمُ له روايةَ شيءٍ، قُتِل هو وابنُه جبرُ بنُ أبي عُبَيدٍ في صدرِ خلافةِ عمرَ يومَ الجسرِ، وأمَّا المختارُ ابنُه فقد مضَى ذكْرُه في موضعِه في حرفِ الميمِ (٥).