الاستيعاب في معرفة الأصحاب - ت التركي
Printed page ٧/ ٢٠٢
ولم يَسْتعمِلْه (١)، وغلَبه أهلُ اليمنِ في إرسالِه في التحكيمِ فلم يَخْذُلُهم (٢)، وكان لحذيفةَ قبلَ ذلك فيه كلامٌ، [﵀ عليهم أجمْعِين] (٣)، ثم انقبَض (٤) أبو موسى إلى مكةَ ومات بها، وقيل: إنَّه ماتَ بالكوفةِ في دارِه بجانبِ المسجدِ، واختُلِف في وقتِ وفاتِه؛ فقيل: سنةَ اثنتَيْن وأربعين، وقيل: سنةَ أربعٍ وأربعين، وقيل: سنةَ خمسين، وقيل: سنةَ اثنتَيْنِ وخمسين.
ذكَر (٥) محمدُ بنُ سعدٍ (٦)، عن الواقدِيِّ، عن خالدِ بن إلياسَ، عن أبي بكرِ بن عبدِ اللهِ بن أبي الجَهْمِ، قال: ماتَ أبو موسى سنةَ اثنتَيْنِ وخمسينَ، قال محمدُ بنُ سعدٍ: وسمِعتُ بعضَ أهلِ العلمِ يقولُ: إِنَّه ماتَ قبلَ ذلك بعَشْرِ سنينَ سنةَ اثْنَتَيْنِ وأربعينَ (٧).
[٢٩٤٩] أبو مالكٍ الأشعريُّ
(٨)، له صحبةٌ وروايةٌ، اختُلِف في