جهنم" (١)، كلُّ هذا عندي لرجل واحدٍ، ومنهم من يجعل هذه الأحاديث لرجُلَيْنِ، ومنهم يَجْعَلُها لثلاثةٍ، والصحيح أنه رجلٌ واحدٌ، ليس في الصحابة أبو بشيرٍ غيره.
وقال خليفة (٢): مات أبو بشيرٍ بعدَ الحَرَّةِ، وكان قد عُمِّر طويلًا، وقيل: مات سنة أربعين، والأَوَّلُ أَصَحُّ؛ لأنَّه أدرك الحَرَّةَ.
وما أعلمُ فيهم مَن يُكنى أبا بَشِيرٍ إلا الحارثَ بنَ خَزَمَةَ (٣) بن عَدِيٍّ الأنصاري، فإنَّه يُكنى أبا بشيرٍ فيما ذكر الواقدي (٤)، وفي الصحابة مَن يُكنى أبا بشرٍ (٥): البراء بن معرورٍ، وعَبَّادُ بن بشرٍ.
[٢٨٢٠] أبو البَدَّاحِ (٦) بن عاصم بن عَدِيِّ بن الجَدِّ بن العَجَلانِ