الاستيعاب في معرفة الأصحاب - ت التركي
انقضاءِ الحجِّ، فخرَج إلى المسجدِ وهو كسيرٌ على سريرٍ، واستشرَف إليه الناسُ، واجتَمَعوا، فقال: مَن خرَج يطلُبُ بدمِ عثمانَ فعليَّ جِهازُه (١).
وذكَر عن مَسلمةَ، عن عوفٍ، قال: أعانَ يَعْلَى الزُّبَيْرَ بأربعِمائةِ ألفٍ، وحمَل سبعينَ رجلًا مِن قريشٍ، وحمَل عائشةَ على جملٍ يُقالُ له: عَسْكرٌ، كان اشْتَراه بمائتيْ دينارٍ (٢).
قال أبو عمرَ: كان يَعْلَى بنُ أُمَيَّةَ سَخِيًّا معروفًا بالسَّخَاءِ، وقُتِل يَعْلَى بنُ أُمَيَّةَ سنةَ ثَمَانٍ وثلاثين بصِفِّينَ مع عليٍّ بعدَ أن شهِد الجملَ مع عائشةَ، وهو صاحبُ الجملِ، أعطاه عائشةَ، وكان الجملُ يُسَمَّى عسكرًا، ويُقالُ: إنَّه تَزوَّج بنتَ الزُّبَيرِ وبنتَ أبي لهبٍ.
[٢٧٤٧] يَعْلَى بنُ مُرَّةَ بنِ وُهِيبِ (٣) بنِ جابرٍ الثَّقَفِيُّ
(٤)، ويُقالُ: العامِريُّ، واسمُ أُمِّه سِيَابةُ (٥)، فرُبَّما نُسِب إليها فقيل: يَعْلَى ابنُ سِيَابةَ (٥)، يُكنَى أبا المِرْزامِ (٦)، شهِد مع النبيِّ ﷺ الحديبيةَ وخيبرَ