الاستيعاب في معرفة الأصحاب - ت التركي
Printed page ٦/ ٤٤٠
[٢٦٢٠] هشامُ بنُ عامرِ بنِ أُمَيَّةَ بنِ الحَسْحاسِ
بنِ مالكِ بنِ عامرِ بنِ غَنْمِ بنِ عَدِيِّ بنِ النَّجَّارِ الأنصارِيُّ (١)، كان يُسَمَّى في الجاهليةِ شِهَابًا فَغَيَّرَ رسولُ اللَّهِ ﷺ اسمَه، فَسَمَّاه هشامًا، واستُشهِدَ أبوه عامرٌ يومَ أُحُدٍ، وسكَن هشامٌ البصرةَ، وماتَ بها.
[٢٦٢١] هشامُ بنُ أبي حُذَيْفَةَ بنِ المُغِيرةِ بنِ عبدِ اللهِ بنِ عمرَ بن مخزومٍ القُرَشِيُّ المَخْزوميُّ
(٢)، كان مِن مُهاجِرةِ الحبشةِ في قولِ ابنِ إسحاقَ والواقديِّ، إلَّا أنَّ الواقدِيَّ كان يقولُ: هاشمُ بنُ أبي حُذَيفةَ، ويقولُ: هشامٌ، وهمٌ ممَّن قاله (٣)، ولم يذكُرْه موسى بنُ عقبةَ ولا أبو معشرٍ فيمَن هاجَر إلى أرضِ الحبشةِ.
[٢٦٢٢] هشامٌ مولى رسولِ اللَّهِ ﷺ
- (٤)، روَى عنه أبو الزُّبَيرِ، يقولُون (٥): إنه قال للنبيِّ ﷺ: إِنَّ امْرَأَتِي لا تَمْنَعُ يدَ لامِسٍ.