التفسيرِ، وله ولاءُ مجاهدٍ، كان شريكَ رسولِ اللَّهِ ﷺ في الجاهليةِ، ورُوِي عنه أنَّه قال: كان رسولُ اللَّهِ ﷺ شَرِيكِي في الجاهليةِ، فكان خيرَ شَرِيكٍ، لا يُدارِي ولا يُمارِي (١)، ويُروَى: لا يُشَارِي ولا يُمَارِي (٢)، هذا أَصَحُّ ما قيل في ذلك إن شاء اللهُ تعالى.
وزعم ابن الكلبيِّ أنَّ الذي قال ذلك القولَ هو عبدُ اللَّهِ بنُ السائبِ بن أبي السائبِ (٣)، وقال غيرُه: بل كان شريكُ رسولِ اللَّهِ ﷺ السَّائبَ بنَ أبي (٤) السَّائبِ، وقال غيرُه: بل كان ذلك السَّائبَ (٥) بنَ عُويمرٍ والدَ قيسٍ هذا.
قال مجاهدٌ: في مولاي قيسِ بن (٦) السَّائبِ نَزَلَتْ هذه الآيةُ: (وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةُ طَعامِ مَسَاكِينَ (٧))، فأفطَر وأطعَم عن كلِّ