Skip to content

الاستيعاب في معرفة الأصحاب - ت التركي [٢١٩٠] فروة بن عمرو بن النافرة الجذامي ثم النفاثي

الاستيعاب في معرفة الأصحاب - ت التركي

ابن عبد البر

Printed page ٦/ ٢٤

مالكٌ عن اسمِه لأنَّه كان ممن أعانَ على (١) عثمانَ ﵁.

قال أبو عمرَ: هذا لا يُعرفُ، ولا وجهَ لِما [قالوه مِن] (٢) ذلك، ولم يكنْ لقائلِ هذا علمٌ بما كان مِن الأنصارِ يومَ الدَّارِ، وقد خُولِفَ مالكٌ في حديثِه ذلك؛ فرواه حَمَّادُ بنُ زيدٍ، عن يحيى بنِ سعيدٍ، عن محمدِ ابنِ إبراهيمَ، عن أبي حازمٍ، عن النبيِّ ﷺ (٣)، فلم يُقِمْه (٤) حَمَّادٌ، والقولُ قولُ مالكٍ، ولم يُختَلفْ في اسمِ البَياضِيِّ هذا، وأمَّا بَياضةُ في الأنصارِ، فهو بَيَاضَةُ بنُ عامرِ بنِ زُرَيقِ [بنِ عَديِّ] (٥) بنِ عبدِ (٦) حارثةَ ابنِ مالكِ بنِ غضْبِ (٧) بنِ جُشَمَ بنِ الخَزْرجِ.

[٢١٩٠] فروةُ بنُ عمرِو بنِ النَّافِرةِ (٨) الجُذَامِيُّ ثُمَّ النُّفَاثيُّ

(٩)، كتَب بإسلامِه إلى النبيِّ ﷺ، وكان موضعُه بمُعَانَ (١٠) مِن