Skip to content

الاستيعاب في معرفة الأصحاب - ت التركي [١٣٧٣] النابغة الجعدي

الاستيعاب في معرفة الأصحاب - ت التركي

ابن عبد البر

Printed page ٤/ ١٠٨

[بَلَغْنَا السَّماء [مَجْدَنا وسناءَنا] (١) … وإِنَّا لَنَرْجُو فوق ذلك مَظْهَرَا] (٢)

وَلا خيرَ في حِلْمٍ إذا لم يَكُنْ له … بَوَادِرُ تَحْمِي صَفْوَه أَن يُكَدَّرَا

ولا خيرَ في جَهْلٍ إذا لم يَكُنْ له … أَريبٌ (٣) إذا ما أَوْرَدَ الأمرَ أَصْدَرَا

حَدَثَّنَا عبد الوارث، حَدَّثَنَا قاسمُ بنُ أصبغَ، حَدَّثَنَا أحمدُ بنُ زُهَيْرٍ، قال: وقد روَى عن النبيِّ ﷺ من الشعراءِ حَسَّانُ بنُ ثابتٍ، وكعبُ بنُ مالكٍ وعبدُ الله بن رواحةَ وعَدِيُّ بنُ حاتِمٍ (٤) الطائيُّ، وعباسُ بنُ مِرْداسِ السُّلَمِيُّ، وأبو سُفيان بن الحارث بن عبدِ المُطَّلِبِ، وحُمَيدُ بنُ ثورٍ الهِلَالِيُّ، وأبو الطُّفَيلِ عامرُ بنُ واثلةَ، وأيمنُ بنُ خُرَيمٍ الأَسَدِيُّ، وأعشَى بني مازنٍ، والأسودُ بنُ سَرِيعٍ (٥).

قال أبو عمر ﵁: قد روَى عن النبيِّ ﷺ مِن الشعراءِ المُحْسِنِينَ ممَّن لم يذكره أحمدُ بنُ زُهَيرٍ في الشعراءِ الرُّواةِ: الحارثُ بنُ هشامٍ، وعمرُو بن شأسٍ، وضِرارُ بنُ الأزْور، وخُفَافُ بن نُدْبَةَ، وكلُّ هؤلاءِ شاعرٌ له صُحْبةٌ وروايةٌ، ولم يذكر أحمدُ بنُ زُهَيْرٍ لَبِيدَ بن ربيعةَ، ولا ضِرارَ بن الخَطَّابِ، ولا ابنَ الزِّبَعْرَى؛ لأنَّهم ليست لهم روايةٌ، وكذلك أبو ذُؤَيب الهُذَلِيُّ، والشَّمَّاخُ بنُ ضِرَارٍ، وأخوه مُزَرِّدُ بنُ ضِرَارٍ.