الاستيعاب في معرفة الأصحاب - ت التركي
أَتَيْتُ رسولَ اللهِ إِذْ جَاءَ بالهُدَى … ويَتْلُو كِتابًا كالمَجَرَّةِ نَيِّرَا
قرأتُ على أبي الفضل أحمد بن قاسمِ بنِ عبدِ الرحمنِ، أَنَّ قاسم ابنَ أَصْبَغَ حدَّثهم، قال: حدثنا الحارث بن أبي أسامة، قال: حدثنا العباس بن الفضل، قال: حدثنا محمدُ بنُ [عبدِ اللهِ التَّميميُّ] (١)، قال: حدثني الحسنُ (٢) بنُ عُبَيدِ (٣) اللهِ، قال: حدثني مَن سَمِعَ النَّابِعَةَ الجَعْدِي يقولُ: أَتَيْتُ رسولَ اللهِ ﷺ فَأَنْشَدْتُه قَوْلِي (٤):
وإِنَّا لَقَوْمٌ ما نُعَوِّدُ خَيْلَنا … إذا ما التَقَيْنَا أن تَحِيدَ وتَنْفِرَا
ونُنْكِرُ (٥) يومَ الرَّوْعِ ألوانَ خَيْلنا … من الطَّعْنِ حتى نَحْسِبَ (٦) الجَوْنَ أَشْقَرَا
وليس بمعروفٍ لنا أن تَرُدَّها … صحَاحًا ولا مُسْتَنْكَرًا أن تُعَقَّرَا
بَلَغْنا السماء مَجْدَنا وسناءنا (٧) … وإِنَّا لَنَرْجُو فوق ذلك مَظْهَرَا
وفي رواية عبدِ اللهِ بن جَرَادٍ (٨):