Skip to content

الاستيعاب في معرفة الأصحاب - ت التركي [١٢٢٥] مازن بن الغضوبة - ويقال: الغضوب - الخطامي - فخذ من طيئ - الطائي العماني

الاستيعاب في معرفة الأصحاب - ت التركي

ابن عبد البر

Printed page ٣/ ٦٠٤

بابُ مازنٍ

[١٢٢٥] مازنُ بنُ الغَضوبةِ - ويُقالُ: الغَضُوبِ - الخِطَامِيُّ - فَخِذٌ مِن طيِّئٍ - الطائيُّ العُمانيُّ

(١)، له صحبةٌ، وهو جَدُّ أحمدَ بنِ حربٍ وعليِّ بنِ حربٍ الطائيِّ، وخبرُه عجيبٌ، يُخَرَّجُ في أعلامِ النُّبُوةِ مِن أخبارِ الكُهَّانِ، وفي خبرِه، قال: قلتُ: يا رسولَ اللهِ، إِنِّي امرؤٌ مِن خِطَامةِ طيِّئٍ، وإنِّي لمُولَعٌ بالطَّرَبِ وشُرْبِ (٢) الخمرِ والنساءِ، فيَذهبُ مالي، ولا أَحْمَدُ حالي، فادْعُ اللهَ لي أن (٣) يُذهِبَ ذلك عَنِّي، وليس لي ولدٌ، فادْعُ اللهَ أن يَهَب لي ولدًا، قال: فدَعا لي، فأذهَب اللهُ عَنِّي ما كنتُ أَجِدُ، وتَزَوَّجتُ أربعَ حرائرَ فَرُزِقتُ الولدَ، وحفِظتُ شَطْرَ القرآنِ، وحَجَجتُ حِجَجًا، وأنشَد:

إليكَ رسولَ اللَّهِ خَبَّتْ (٤) مَطِيَّتِي … تَجوبُ الفَيافِي مِن عُمانَ إلى العَرْجِ

لِتَشفَعَ لي يا خيرَ مَن وطِئَ الحَصَى … فيَغْفِرَ لي رَبِّي فأَرْجِعَ بالفَلْجِ

إلى مَعْشَرٍ جَانَبتُ في اللهِ دِيْنَهُمْ … فَلا دِينُهُمْ دِينِي وَلا شَرْجُهُمْ شَرْجِي (٥)