(١)، يُكنَى أبا أروَى، هو الذي قالَ فيه رسولُ اللَّهِ ﷺ يومَ فتحِ مكَّةَ: "ألَا إنَّ كلَّ دمٍ ومَأثرةٍ كانَت في الجاهليَّةِ فهو تحتَ قدَمَيَّ، وإنَّ أوَّلَ دَمٍ أضَعُه دَمُ ربيعةَ (٢) بنِ الحارثِ" (٣).
وذلك أنَّه قُتِلَ لربيعةَ بنِ الحارثِ ابنٌ في الجاهليَّةِ يُسمَّى آدَمَ، وقيلَ: تمَّامٌ (٤)، فأبطَلَ رسولُ اللَّهِ ﷺ الطَّلَبَ به في الإسلامِ، ولم يجعَلْ لربيعةَ في ذلك تَبِعَةً.
وكانَ ربيعةُ هذا أسَنَّ مِن العباسِ (٥) فيما ذكَرُوا بسنَتينِ.