Printed page ٣/ ١٣
فبشَّرَني بدينِ الحَقِّ حتَّى … تبيَّنَتِ الشَّريعَةُ للمُنيبِ
وأبصَرْتُ الضِّياءَ يُضِيءُ حَولِي … أمَامِي إن سعَيْتُ ومِن جُنوبِي
في أبياتٍ (١) أكثَرَ مِن هذه (٢)، وله خبَرٌ (٣) في [صُحبَتِه أبا] (٤) بكرٍ الصِّدِّيقَ ﵁ في غزوةِ ذاتِ السَّلاسلِ (٥).
وكانَت وفاةُ رافعٍ هذا سنَةَ ثلاثٍ وعِشرينَ قبلَ قتلِ عُمرَ ﵁، روَى عنه طارقُ بنُ شهابٍ والشَّعبيُّ.
يُقالُ: إنَّ رافعَ بنَ عَميرةَ (٦) قطَعَ ما بينَ الكوفةِ ودِمشقَ في خمسِ ليالٍ؛ لمعرفَتِه بالمَفاوزِ (٧)، أو (٨) لِمَا شَاءَ اللهُ ﷿.
[٧٣١] رافعُ بنُ سِنانٍ الأنصاريُّ
(٩)، يُكنَى أبا الحَكَمِ، هو جَدُّ