الاستيعاب في معرفة الأصحاب - ت التركي
بابُ خارجَةَ
[٦٤٧] خارجةُ بنُ زيدِ بنِ أبي زُهيرِ
بنِ مالِك بنِ امرئِ القَيسِ بنِ مالكٍ الأغَرِّ بنِ ثعلَبةَ بنِ كعبِ بنِ الخَزرجِ بنِ الحارثِ بنِ الخَزرجِ الأنصاريُّ (١)، يُعرَفونَ ببنِي الأغَرِّ، شهِدَ العَقبةَ وبدرًا، وقُتِلَ يومَ أُحُدٍ شهيدًا، ودُفِنَ هو و (٢) سعدُ بنُ الرَّبيعِ في قبرٍ واحدٍ، وكانَ ابنَ عمِّه، وذلك (٣) كانَ الشَّأنُ في قتلَى أُحُدٍ، دُفِنَ الاثنانِ منهم والثَّلاثةُ في قبرٍ واحدٍ، وكانَ خارجةُ هذا مِن كبارِ الصَّحابةِ، صِهرًا لأبي بكرٍ الصِّدِّيقِ ﵄، كانَتِ ابنتُه تحتَ أبي بكرٍ، وفيها قالَ أبو بكرٍ ﵁ حينَ حضَرَته الوفاةُ: إِنَّ ذا بطنِ بنتِ خارجةَ أراها جاريةً (٤).
واسمُ ابنتِه زوجةِ (٥) أبي بكرٍ حبيبةُ، وذو بطنِها أمُّ كُلثومٍ بنتُ أبي بكرٍ، وكانَ رسولُ اللهِ ﷺ قد آخَى بينَه وبينَ أبي بكرٍ الصِّدِّيقِ حينَ آخَى بينَ المُهاجرينَ والأنصارِ، وابنُه زيدُ بنُ خارجةَ هو الذي تكلَّمَ بعدَ الموتِ (٦).