الاستيعاب في معرفة الأصحاب - ت التركي
Printed page ٢/ ٥٠٩
مُسلِمةِ الفتحِ، ليسَت له رِوايةٌ فيما عَلِمْتُ، ولا خبَرٌ نادرٌ، إلَّا أنَّ له أخبارًا في يومِ الدَّارِ، منها قولُ أزهَرَ بنِ سَيحانَ في خالدٍ هذا مُعارِضًا له في أبياتٍ قالَها مِنها (١):
يلُومُونَنِي أَنْ جُلْتُ في الدَّارِ حاسِرًا … وقَد فَرَّ مِنها خالدٌ وهْو دارِعُ
وفي "المُوطَّإِ" (٢) لعبدِ اللهِ بنِ دينارٍ، عن ابنِ عمرَ أَنَّه كَانَ مَعَه عندَ دارِ خالدِ بنِ عُقبةَ (٣) التي في السُّوقِ حديثُ: "لا يتناجَى اثنانِ دونَ واحدٍ" (٤).
[٦١٧] خالدُ بنُ هوذةَ بنِ ربيعةَ العامريُّ ثمَّ القُشيرِيُّ
(٥)، وفَدَ هو وأخوه حرملَةُ بنُ هوذةَ علَى النَّبيِّ ﷺ، فكتَبَ النَّبيُّ ﷺ إلى خُزاعةَ يُبشِّرُهم بإسلامِهما، ذكَرَه ابنُ الكلبيِّ (٦)، هما مِن المُؤلَّفةِ قُلوبُهم.