ري الظمآن بتراجم شيوخ ابن حبان
فإنَّ ابن حِبَّان سمع من أحمد بن سعيد في البصرة، وقد شارك ابنَ حبَّان الطبرانيُّ في بعض شيوخه، فإن كان إياه فقد وثَّقه الخطيب في "التاريخ" (٥/ ٢٧٩)، ووثَّقه الذَّهبيُّ في "تاريخ الإسلام" (أحداث ٣٠٠)، وإن كان غيره فالله أعلم.
ويغلب على ظني أنه: (بكر بن أحمد بن سعيد العابد) و (بكر) سقطت من الأصل، فإنَّ ابن حبَّان روى عنه في "الصحيح" قائلًا: أخبرنا بكر بن أحمد بن سعيد العابد الطَّاحيُّ بالبصرة … (ح ٣١٥، و ٥١٢، و ٧٠٥، و ١٠٠٥)، وغيرها.
وقال في موطن واحد (ح ٣٨٨١)، أخبرنا أحمد بن سعيد العابد بالبصرة، والله أعلم بالصواب.
٣٩ - أحمد بن سلمان بن الحسن بن إسرائيل بن يونس، أبو بكر، الفقيه، البَغْدَادِيُّ، الحَنْبَليُّ (١٤٠)، المعروف بالنَّجَّاد
ولد سنة ثلاث وخمسين ومائتين.
روى عن: إبراهيم بن إسحاق بن الحسن الحَربِيِّ، وأحمد بن أبي خيثمة، وأحمد بن محمد البَرْقِيِّ، وأحمد بن مقدام - في الصلاة -، وأحمد بن ملاعب المُخَرِّميِّ، وإسماعيل بن إسحاق القاضي، وبشر بن