Skip to content

الفهرست - ط المكتبة التجارية

ابن النديم

Printed page ٦٦

أفار بن لقيط

يقال إنه جلس على زبالة عالية واجتمع إليه أصحابه يأخذون عنه فقال ما هذه القنمة فقال بعضهم إنك لعلي شبح منها

أبو البيداء الرباحي

زوج أم أبي مالك عمرو بن كركرة واسم أبي البيداء أسعد بن عصمة أعرابي نزل البصرة وكان يعلم الصبيان بأجرة أقام بها أيام عمره يؤخذ عنه العلم وكان شاعراً فمن شعره قال فيها البليغ ما قال ذو العى وكل بوصفها منطيق وكذلك العدو لم يعد قد قال جميلاً كما يقول الصديق

أبو مالك عمرو بن كركرة

أعرابي كان يعلم فى البادئة ويورق في الحضر مولى بني سعد رواية أبي البيداء وكانت أمه تحت أبي البيداء ويقال إن أبا مالك كان يحفظ اللغة كلها وكان بصري المذهب قال الجاحظ كان أحد الطياب يزعم ان الأغنياء عند الله اكرم من الفقراء ويقول إن فرعون عند الله اكرم من موسى ويلتقم المحاد الممتنع ولا يورطه وله من الكتب كتاب خلق الإنسان كتاب الخيل

أبو عرار أعرابي من بني عجل

فصيح ويقال إنه قريب من أبي مالك في غزارة علم اللغة وكان شاعراً قال صار جناد وإسحاق بن الجصاص إلى أبي عرار فقال له جناد اسمع شيئاً قلته وأعزه فقال قل فقال جناد

فان كنت لا تدرين ما الموت فانظري … إلى دير هند كيف خطت مقابره

وقال اسحاق

برى عجباً مما قضى الله فيهم … رهائن حتف أوجبته مقادره