Skip to content

الفهرست - ط المكتبة التجارية باب نزول القرآن بمكة والمدينة وترتيب نزوله

الفهرست - ط المكتبة التجارية

ابن النديم

Printed page ٣٧

القرآن أجمع من الرقاع واللخاف والعسف وصدور الرجال حتى وجدت سورة التوبة مع أبي خزيمة الأنصاري لم أجدها مع أحد غيره لقد جاءكم رسول من أنفسكم عزيز عليه ما عنتم حتى خاتمة السورة فكانت الصحف عند أبي بكر حياته حتى توفاه الله ثم عند عمر حتى توفاه الله ثم عند حفصة ابنة عمر قال محمد ابن إسحاق روى الثقة أن حذيفة بن اليمان قدم على عثمان بن عفان وكان بالعراق وقال لعثمان أدرك هذه الأمة قبل أن اختلفوا في الكتاب اختلاف اليهود والنصارى فأرسل عثمان إلى حفصة أن أرسلي إلينا بالصحف ننسخها في المصاحف ثم نردها إليك فأرسلت بها حفصة إلى عثمان فأمر عثمان زيد بن ثابت وعبد الله ابن الزبير وسعيد بن العاص وعبد الرحمن بن الحارث بن هشام فنسخوها في المصاحف وقال للرهط من قريش إذا اختلفتم أنتم وزيد بن ثابت في شئ من القرآن فاكتبوه بلسان قريش فإنما أنزل بلسانهم ففعل ذلك حتى إذا نسخ المصحف رد عثمان الصحف إلى حفصة وأرسل إلى كل أفق مصحفاً مما نسخوا وأمر بكل ما سواه من القرآن في كل صحيفة ومصحف أن يحرق

باب نزول القرآن بمكة والمدينة وترتيب نزوله

حدثني أبو الحسن محمد بن يوسف قال حدثنا أبو عبد الله محمد بن غالب قال حدثنا أبو محمد عبد الله بن الحجاج المديني قدم من المدينة سنة تسع وتسعين ومائتين قال حدثنا بكر بن عبد الوهاب المديني قال حدثني الواقدي محمد بن عمر قال حدثنا معمر بن راشد عن الزهري عن محمد بن نعمان بن بشير قال أول ما نزل من القرآن على النبي ﷺ اقرأ باسم ربك الذي خلق إلى قوله علم الإنسان ما لم يعلم ثم نون والقلم ثم يا أيها المزمل وآخرها بطريق مكة ثم المدثر وروى عن مجاهد قال نزلت تبت يدا أبي لهب ثم إذا الشمس كورت ثم سبح اسم ربك الأعلى ثم ألم نشرح لك صدرك ثم والعصر ثم والفجر ثم والضحى ثم والليل ثم والعاديات ضبحاً ثم إنا أعطيناك الكوثر ثم إلهاكم التكاثر