Skip to content

الفهرست - ط المكتبة التجارية حكاية أخرى في ذلك

الفهرست - ط المكتبة التجارية

ابن النديم

Printed page ٢٠٣

حكاية أخرى في ذلك

حدثني أبو الفرج الأصفهاني قال حدثني أبو بكر محمد بن خلف وكيع قال سمعت حماد ابن اسحاق بقول ما ألف أبي هذا الكتاب قط يعني كتاب الأغاني الكبير ولا رآه والدليل على ذلك أن أكثر أشعاره المنسوبة إنما جمعت لما ذكر معها من الأخبار وما يحيي فيها إلى وقتنا هذا وإن أكثر نسبة المغنيين خطأ والذي ألفه أبي من دواوين غنائهم يدل على بطلان هذا الكتاب وإنما وضعه وراق كان لأبي بعد وفاته سوى الرخصة التي هي أول الكتاب فان أبي ألفها إلا أن أخباره كلها من روايتنا وقال لي أبو الفرج هذا سمعته من أبي بكر وكيع حكاية فحفظته واللفظ يزيد وينقص وأخبرني جحظة انه يعرف الوراق الذي وضعه وكان يسمى سندى ابن علي وحانوته في طاق الزبل وكان يورق لإسحاق فاتفق هو وشريك له على وضعه وهذا الكتاب يعرف في القديم بكتاب الشركة وهو أحد عشر جزءاً لكل جزء أول يعرف به فالجزء الأول من الكتاب الرخصة وهو تأليف إسحاق لا شك فيه ولا خلف (ترتيب أجزاء الكتاب ويروى إلى اليوم) الأول منه

علقت الهوى منها وليداً فلم يزل … إلى الحول ينمى حبها ويزيد

الثاني منه

ولا أحمل الحقد القديم عليهم … وليس رئيس القوم من يحمل الحقدا

الثالث منه

ألم بزينب إن الركب قد رقدوا … قل العزاء لئن كان الرحيل غدا

الرابع منه

قفانبك من ذكرى حبيب ومنزل … بسقط اللوى بين الدخول فحومل

الخامس منه

أعاذل إن المال غاد ورائح … وببقى من المال الأحاديث والذكر