Skip to content

تذهيب تهذيب الكمال في أسماء الرجال

شمس الدين الذهبي

Printed page ١٠/ ١٩١

سأل عمر بن عبد العزيز أبا بردة: كم أتى عليك؟ قال: أشدان - يعني

ثمانين سنة. ولما ولي الحجاج العراق عزل أبا بردة عن قضاء الكوفة

بأخيه أبي بكر.

قلت: كان أبو بردة قد ولي القضاء بعد شريح (١). وروي (٢) أن

الفرزدق أراد غيظه لا أخذ يتكثر بأبيه ويذكر مناقبه. قال: لو لَمْ يكن

لأبي موسى منقبة إلَّا أنه حجم النَّبِيّ ﷺ (فامتعض) (٣) أبو بردة لها

وقال ما حجم أحدًا قبله ولا بعده. فقال الفرزدق: كان أبو موسى أورع

[من] (٤) أن يجرب الحجامة في رسول الله ﷺ فأفحمه.

وروى معمر (١) عن سعيد بن أبي بردة عن أبيه قال: أرسلني أبي إلى

عبد الله بن سلام أتعلم منه فقال: يا ابن أخي، أنت بأرض تجار فإذا

كان لك على أحد مال وأهدي لك حملة من تبن فلا تقبلها فإنها ربا.

قال المؤلف: قال الواقدي وعبد الله بن [عياش المنتوف] (٥): توفي سنة

[ثلاث] (٦) ومائة، وقال خليفة وجماعة: سنة أربع.

٨٠٠٤ - [ع]: أبو بردة (٧) بن نيار البلوي، حليف الأنصار له صحبة،

واسمه هانئ، وقيل: الحارث بن عمرو، وقيل: مالك بن هبيرة، شهد بدرًا

والمشاهد وروى أحاديث.