Skip to content

تذهيب تهذيب الكمال في أسماء الرجال

شمس الدين الذهبي

Printed page ١٠/ ١٩٠

مخيمرة، وأبو إسحاق، وغيلان بن جرير، وليث بن أبي سليم، وأبو

إسحاق الشيباني، وخلق كثير.

وثقه غير واحد.

قال أحمد ابن أخي ابن وهب عن عمه، عن عبد الله بن [عياش

القتباني] (١)، عن أبيه أن يزيد ابن المهلب لما ولي خراسان قال: دلوني

على رجل كامل. فدلى على أبي بردة بن أبي موسى فلما جاءه رآه رجلا

فائقًا فلما كلمه رأى من مخبرته أفضل من مرآته فقالى إني وليتك كذا

وكذا [فاستعفاه] (٢) فأبى فقال: حدثني أبي أنه سمع رسولى الله ﷺ

يقولى: "من [تولي] (٣) [عملا] (٤) وهو يعلم أنه ليس لذلك العمل

بأهل فليتبوأ مقعده من النار" وأنا أشهد أيها الأمير أني

لست بأهل لما دعوتني إليه. فقالى له يزيد: ما زدت على أن حرضتنا

على نفسك فاخرج إلى [عهدك] (٥)، [فخرج] (٤) ثم أقام فيهم ما شاء

الله فاستأذنه بالقدوم عليه، فأذن له فقالى: أيها الأمير: ألا أحدثك بشيء

حدثنيه أبي أنه سمع من رسول الله ﷺ فقال: هاته. قال: قال:

"ملعون من سأل بوجه الله، وملعون من يسأل بوجه الله ثم منع سائله ما لَمْ

يسأله هجرًا " وقال: أنا أسألك بوجه الله إلَّا ما أعفيتني من عملك.

فأعفاه. رواه الروياني في "مسنده" (٦) عن أحمد، وقال ابن عيينة: