Skip to content

جامع المسانيد لابن الجوزي (١٦٩) مسند زيد بن سهل أبي طلحة الأنصاري

جامع المسانيد لابن الجوزي

ابن الجوزي

Printed page ٢/ ٥١٦

فاجتمعْنا عند النبيّ ﷺ، فقرأ الرجلُ على النبيّ ﷺ فقال له: "قَدْ أحسنْتَ" فكأنَّ عمر قد وَجَدَ من ذلك، فقال رسول اللَّه ﷺ: "يا عمر، إنّ القرآن كلَّه صوابٌ ما لم يُجْعَل عذابٌ مغفرةً، أو مغفرةً عذابًا" (١).

(١٨١٠) الحديث الثامن: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا عفّان عن عبد الواحد بن زياد قال: حدّثنا عثمان بن حكيم قال: حدّثني إسحق بن عبد اللَّه بن أبي طلحة قال: حدّثني أبي قال: قال أبو طلحة:

كُنّا جلوسًا بالأفنية، فمرّ بنا رسول اللَّه ﷺ فقال: "ما لكم ولمجالس الصُّعُدات؟ اجتنبوا الصُّعُدات" (٢). قال: قلنا: يا رسول اللَّه، إنّا جلسْنا نتذاكرُ ونتحدّثُ. قال: "فأعطو المجالس حقَّها" قال: وما حقُّها؟ قال: "غضُّ البصر، وردُّ السلام، وحسنُ الكلام" (٣).

(١٨١١) الحديث التاسع: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا أحمد بن الحجّاج قال: أخبرنا عبد اللَّه بن المبارك قال: حدّثني ليث بن سعد قال: حدّثني يحيى بن سُليم ابن زيد أنّه سمع إسماعيل بن بشير يقول: سمعتُ جابر بن عبد اللَّه وأبا طلحة بن سهل يقولان:

قال رسول اللَّه ﷺ: "ما مِن امرىء يَخْذِلُ امرأً مسلمًا عند موطن تُنْتَهكُ فيه حُرمتُه، ويُنتقصُ فيه من عِرْضُه إلّا خذلَه اللَّهُ ﷿ في موطن يُحِبُّ فيه نُصْرتَه. وما من امرىء ينصر مسلمًا في موطن يُنْتَقَصُ فيه من عرضه ويُنْتَهَكُ فيه من حرمته، إلّا نصرَه اللَّهُ ﷿ في موطن يُحِبُّ فيه نُصْرَتَه" (٤).

* * * *