جامع المسانيد لابن الجوزي
يقول: لا يدخلُه حقد يُزيله عن الحقّ. ويروى بضمّ الياء وهو من الخيانة (١).
(١٧٥٧) الحديث الثالث عشر: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا يحيى بن سعيد عن ابن أبي ذئب عن يزيد بن قُسيط عن عطاء عن زيد بن ثابت قال:
قرأْتُ على النبيّ ﷺ "النجم"، فلم يسجد.
أخرجاه في الصحيحين (٢).
(١٧٥٨) الحديث الرابع عشر: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا وكيع: قال: حدّثنا سفيان عن الرُّكين الفَزاري عن القاسم بن حسّان عن زيد بن ثابت:
أن رسول اللَّه ﷺ صلّى صلاة الخوف بذي قَرَد من أرض بني سُلَيم، فصفَّ الناسُ خلفَه صفّين: صفًّا موازيَ العدوِّ، وصفًّا خلفه. فصلّى بالصفِّ الذي يليه ركعةً، ثم نهض هؤلاء إلى مصافّ هؤلاء، وهؤلاء إلى مصافّ هؤلاء، فصلّى بهم ركعة أخرى (٣).
(١٧٥٩) الحديث الخامس عشر: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا محمد بن جعفر قال: حدّثنا شعبة قال: حدّثنا عمرو بن أبي حكيم قال: سمعتُ الزِّبرقان يحدّث عن عروة بن الزّبير عن زيد بن ثابت قال:
كان رسول اللَّه ﷺ يصلّي الظهر بالهاجرة، ولم تكن صلاةٌ أشدّ على أصحاب النبيّ ﷺ منها، فنزلت: ﴿حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى﴾ [البقرة: ٢٣٨] وقال: إنّ قبلها صلاتين، وبعدها صلاتين (٤).
(١٧٦٠) الحديث السادس عشر: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا محمد بن جعفر قال: حدّثنا شعبة قال: سمعْتُ حاضرَ بن المهاجر الباهلي قال: سمعْتُ سليمان بن يسار