Skip to content

جامع المسانيد لابن الجوزي (٩٩) مسند حذيفة بن اليمان

جامع المسانيد لابن الجوزي

ابن الجوزي

Printed page ٢/ ٣١١

والمُنْتَبر: المُنْتَفِط.

وساعيه: رئيسه الذي يحكم عليه وينصفني منه.

(١٤٣٩) الحديث الخامس عشر: وبالإسناد عن حذيفة:

أنّه دخل المسجد فإذا رجلٌ يصلّي ممّا يلي أبواب كِندة، فجعل لا يُتِمُّ الركوعَ ولا السجود، فلمّا انصرفَ قال له حذيفة: منذ كم هذه صلاتك؟ قال: منذ أربعين سنة. قال له حذيفة: ما صلَّيْتَ منذ أربعين سنة، ولو مِتَّ وهذه صلاتك لمِتَّ على غير الفِطرة التي فطرَ اللَّهُ عليها محمّدًا ﷺ. ثم أقبلَ يُعَلِّمُه، فقال: إنّ الرّجل لَيُخِفُّ في صلاته، وإنّه ليُتِمُّ الرُّكوع والسُّجود.

انفرد بإخراجه البخاري (١).

(١٤٤٠) الحديث السادس عشر: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا هشيم قال: الأعمش أخبرنا عن أبي وائل عن حذيفة قال:

رأيتُ رسول اللَّه ﷺ أتى سُباطة قومٍ فبال وهو قائم، ثم دعاني بماءٍ، فأتيْتُه فتوضّأ ومسح على خُفَّيه (٢).

* طريق آخر:

حدّثنا أحمد قال: حدّثنا أبو معاوية عن الأعمش عن منصور (٣) عن أبي وائل عن حذيفة:

أنّ أبا موسى كان يبولُ في قارورة ويقول: إنّ بني إسرائيل كان إذا أصابَ أحدَهم البولُ قرض مكانَه، فقال حذيفة: وَدِدت أن صاحبكم لا يُشَدّدُ هذا التشدُّدَ، لقد رأيتُني مع رسول اللَّه ﷺ، فانتهَينا إلى سُباطة قوم، فقام يبولُ كما يبولُ أحدُكم، فذهبْتُ أتنحّى عنه، فقال: "ادْنُه" فدنوتُ منه حتى كنتُ عند عَقِبيه.