جامع المسانيد لابن الجوزي
الزهريّ عن سنان بن أبي سنان الدُّؤلي عن أبي واقد الليثي قال:
خرجْنا مع رسول اللَّه ﷺ قِبَلَ حُنَين، فمَرَرْنا بسدرة، فقلتُ: يا رسول اللَّه، اجعلْ لنا هذه ذاتَ أنواط كما للكفَّار ذات أنواط. وكان الكُفّار ينوطون (١) سلاحهم بسدرة ويعكفون حولها. فقال النبيُّ ﷺ: "اللَّه أكبر، هذا كما قالت بنو إسرائيل لموسى: ﴿اجْعَلْ لَنَا إِلَهًا كَمَا لَهُمْ آلِهَةٌ﴾. إنّكم تركبون سَنَنَ الذين من قبلكم" (٢).
(١٣٩٣) الحديث الثالث: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا عبد الرحمن بن مهدي قال: حدَّثنا مالك عن ضَمرة بن سعيد عن عُبيد اللَّه بن عبد اللَّه:
أن عمر بن الخطّاب سألَ أبا واقد الليثيّ: بِمَ كان رسول اللَّه ﷺ يقرأُ في العيد؟ قال: بـ (ق) و (اقْتَرَبَت).
انفرد بإخراجه مسلم (٣).
(١٣٩٤) الحديث الرابع: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا عبد الرّزّاق قال: أخبرنا ابن جُريج قال: أخبرَني عبد اللَّه بن عثمان عن نافع بن سَرْجس قال:
عُدْنا أبا واقد في وجعه الذي مات فيه، فسَمِعْتُه يقول: كان النبيُّ ﷺ أخفَّ الناسِ صلاةً على النّاس، وأطولَ الناسِ صلاةً لنفسه، ﷺ (٤).
(١٣٩٥) الحديث الخامس: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا عبد الصمد قال: حدّثنا عبد الرحمن بن عبد اللَّه بن دينار قال: حدّثنا زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عن أبي واقد الليثي قال:
قَدِمَ رسول اللَّه ﷺ المدينة وبها ناسٌ يعمِدون إلى أَليات الغنم وأسنمة الإبل