في رحمتنا أحدًا. فقال رسول اللَّه ﷺ: "أتقولون هذا أضلُّ أم بعيرُه؟ ألم تسمعوا ما قال؟ " قالوا: بلى. قال: "لقد حَظَرْتَ رحمة واسعة. إنّ اللَّه ﷿ خلق مائة رحمة، فأنزلَ رحمةً يتعاطف بها الخلقُ جِنُّها وإنسُها وبهائمُها، وعنده تسعٌ وتسعون. أتقولون هو أضلّ أم بعيره؟ " (١).