Skip to content

جامع المسانيد لابن الجوزي (٦١) مسند جبير بن مطعم بن عدي بن مطعم ابن نوفل بن عبد مناف أبي محمد القرشي

جامع المسانيد لابن الجوزي

ابن الجوزي

Printed page ٢/ ١٦٠

الرّواية المشهورة: "يَغِلّ" بفتح الياء، وهو من الغلّ والحقد، فيكون المعنى: لا يدخلُ قلبَ المؤمن غِلٌّ يُنافي الإخلاص والنصيحة ومتابعة الجماعة. وقد رُوي بضمّ الياء، فتكون من الخيانة، والمؤمن لا يخون في هذه الأشياء.

(١١٨٤) الحديث السابع: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا يحيى بن سعيد عن مِسْعر قال: حدّثني عمرو بن مُرّة عن رجلٍ عن نافع بن جُبير بن مُطعم عن أبيه قال:

سمعْتُ النبيَّ ﷺ يقول في التّطوُّع: "اللَّه أكبر كبيرًا -ثلاث مرّات- والحمدُ للَّه كثيرًا -ثلاث مرّات- وسبحان اللَّه بُكرة وأصيلًا -ثلاث مرّات. اللهمّ إنّي أعوذ بك من الشيطان الرجيم، من هَمزه ونَفثه ونَفخه" قلت: يا رسول اللَّه، ما همزه ونَفْثُه ونَفخه؟ قال: "أمّا همزه فالموتة (١) التي تأخذُ ابنَ آدم. وأما نفخُه الكِبر، ونفثه: الشِّعر" (٢).

(١١٨٥) الحديث الثامن: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا يزيد بن هارون قال: حدّثنا محمد بن إسحق عن الزُّهري عن سعيد بن المسيّب عن جُبير بن مُطعم قال:

لمّا قسم رسولُ اللَّه ﷺ سَهْمَ ذي القُربى من خيبر بين بني هاشم وبني المطّلب، جئتُ أنا وعثمان بن عفّان فقلْنا: يا رسول اللَّه، هؤلاء بنو هاشم لا يُنكر فضلُهم لمكانك الذي وضعَك اللَّه ﷿ منهم، أرأيت إخواننا من بني المطّلب، أعطيتَهم وتركْتَنا، وإنما نحن وهم منك بمنزلة واحدة. قال: "إنّهم لم يُفارقوني في جاهليّة ولا إسلام، وإنّما بنو هاشم وبنو عبد المطلّب شيءٌ واحد". قال: ثمّ شبَّكَ بين أصابعه.