جامع المسانيد لابن الجوزي
فأُدرك فرُجِمَ حتى مات، فقال له رسولُ اللَّه ﷺ خيرًا ولم يُصَلِّ عليه (١).
(١١٥٦) الحديث السادس والتسعون بعد المائتين: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا يزيد بن هارون قال: حدّثنا محمد بن إسحق عن عاصم بن عمر بن قتادة عن الحسن بن محمد بن علي عن جابر بن عبد اللَّه قال:
كُنْتُ فيمن رجمَ الرجل - يعني ماعزًا. فلمّا رَجَمْناه وجدَ مسَّ الحجارة، فقال: أيْ قومِ، رُدُّوني إلى رسول اللَّه ﷺ؛ فإنّ قومي هم قتلوني وغرُّوني من نفسي، فقالوا: إنّ رسول اللَّه ﷺ غيرُ قاتِلك. قال: فلم نَنْزِعْ عن الرجل حتى فَرَغْنا منه. قال: فلمّا رَجَعْنا إلى رسول اللَّه ﷺ ذَكَرْنا له قوله، فقال: "ألا تركتُم الرجلَ وجئتُموني".
إنما أراد رسول اللَّه أن يتثبَّتَ في أمره (٢).
(١١٥٧) الحديث السابع والتسعون بعد المائتين: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا روح قال: حدّثنا زكريا بن إسحق قال: حدّثنا أبو الزبير أنّه سمع جابر بن عبد اللَّه يقول:
إنّ رجلًا جاء إلى النبيِّ ﷺ فقال: يا رسول اللَّه، إنّي رأيتُ في المنامِ أنّ رأسي قُطِعَ، فهو يَتَجَحْدَلُ وأنا أتبعُه. فقال رسول اللَّه ﷺ: "ذاك من الشيطان، فإذا رأى أحدُكم رؤيا فكَرِهها فلا يَقُصَّها على أحد، وليستعذْ باللَّه من الشيطان".
انفرد بإخراجه مسلم (٣).
(١١٥٨) الحديث الثامن والتسعون بعد المائتين: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا يعقوب قال: حدّثنا أبي عن ابن إسحق قال: فحدّثني عبد اللَّه بن سهل بن عبد الرحمن ابن سهل أخو بني حارثة عن جابر بن عبد اللَّه الأنصاريّ قال:
خرج مَرْحَبٌ اليهوديّ من حِصنهم، قد جمعَ سلاحَه، يرتجز ويقول: