Skip to content

جامع المسانيد لابن الجوزي (٥٥) مسند جابر بن عبد الله الأنصاري

جامع المسانيد لابن الجوزي

ابن الجوزي

Printed page ٢/ ١٢٧

فلمّا فتحَ اللَّهُ ﷿ على رسول اللَّه ﷺ قال: "أنا أولى بكلّ مؤمنٍ من نفسه. فمن ترك دَينًا فعليّ، ومن ترك مالًا فلِوَرَثَته" (١).

(١١٠٧) الحديث السابع والأربعون بعد المائتين: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا عبد الصمد قال: حدّثني حرب بن أبي العالية عن أبي الزُّبير عن جابر بن عبد اللَّه:

أن رسول اللَّه ﷺ رأى امرأةً فأعْجَبَتْه، فأتى زينبَ وهي تَمْعَسُ منيئةً، فقضى منها حاجته، وقال: "إنّ المرأة تُقْبِلُ في صورة شيطان، وتُدْبِرُ في صورة شيطان، فإذا رأى أحدُكم امرأةً فأعجَبَتْه فليأتِ أهلَه، فإنّ ذلك يردّ ممّا في نفسه".

انفرد بإخراجه مسلم (٢).

ومعنى تَمْعَس: تَدْلُك. والمنيئة: الجلد ما كان في الدّباغ.

(١١٠٨) الحديث الثامن والأربعون بعد المائتين: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا حسن قال: حدّثنا ابن لَهيعة قال: حدّثنا أبو الزبير عن جابر قال:

أمرَنا رسول اللَّه ﷺ بيوم عاشوراء أن نصومَه. وقال: "هو يومٌ كانت اليهود تصومُه" (٣).

(١١٠٩) الحديث التاسع والأربعون بعد المائتين: حدّثنا مسلم قال: حدّثنا إسحق بن إبراهيم الحَنْظلي قال: أخبرنا عبد اللَّه بن الحارث عن ابن جُريج قال: أخبرني أبو الزُّبير أنّه سمع جابر:

يُخبر عن رسول اللَّه ﷺ قال: "إن كان، ففي الرَّبع والخادم والفرس" يعني الشُّؤم.

انفرد بإخراجه مسلم (٤).

ومعنى الحديث: إنّ خيف من شيء يكون سببًا لمكروه فهذه الأشياءُ.