Skip to content

جامع المسانيد لابن الجوزي (٨٢) مسند ثوبان مولى رسول الله

جامع المسانيد لابن الجوزي

ابن الجوزي

Printed page ١/ ٤٠١

رسول اللَّه ﷺ، فقام خلف الباب، وكان إذا استأذنَ قام خلفَ الباب، قال: فقالت لها فاطمة: انظري إلى هذه السلسلة التي أهداها إليّ أبو حسن. قال: وفي يدها سلسلة من ذهب، فدخل النّبيّ ﷺ فقال: "يا فاطمة، بالعدل أن يقول النّاس: فاطمة بنت محمّد في يدك سلسلة من نار! " ثم عَذَمها عَذْمًا شديدًا، ثم خرج ولم يقعد. فأمرت بالسلسلة فبِيعت، فاشترَت بثمنها عبدًا فأعتقته. فلمّا سمع بذلك النّبيّ ﷺ كبّر وقال: "الحمدُ للَّه الذي نجّى فاطمة من النّار" (١).

معنى عَذَمها: أخذها بلسانه.

والحديث محمول على أنّه كان قبل إباحة الحلي للنساء (٢).

والفَتْح: خواتيم لا فصوص لها، كنّ النساء يلبسنها في أصابع الرجل.

(٨١٧) الحديث التاسع والعشرون: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا أسود بن عامر قال: قال أبو بكر عن ليث عن أبي الخطاب عن أبي زرعة عن ثوبان قال:

لعن رسول اللَّه الراشيَ والمرتَشي والرائش. يعني الذي يمشي بينهما (٣).

(٨١٨) الحديث الثلاثون: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا محمّد بن بكر قال: حدّثنا ميمون أبو محمّد المَرَئيّ قال: حدّثنا محمّد بن عبّاد المخزوميّ عن ثوبان:

عن النّبيّ ﷺ قال: "من سرَّه النَّساءُ في الأَجَل، والزيادة في الرّزق، فليَصِلْ رَحِمَه" (٤).