Skip to content

جامع المسانيد لابن الجوزي (٨٢) مسند ثوبان مولى رسول الله

جامع المسانيد لابن الجوزي

ابن الجوزي

Printed page ١/ ٣٩٢

أنّ النّبيّ ﷺ قال: "أنا بعُقْر حوضي يوم القيامة، أذود عنه النّاس لأهل اليمن وأضربهم بعصاي حتى يَرْفَض (١) عنهم". قيل للنبيّ ﷺ: ما سعته؟ قال: "من مقامي إلى عمّان، يَغُثُّ فيه ميزابان يَمُدّانه" (٢).

انفرد بإخراجه مسلم، وزاد فيه: "أحدهما من ذهب والآخر من وَرِق" (٣).

عُقر الحوض: مؤخره (٤).

ومعنى يَغٌثٌ فيه ميزابان: أي يدفُقان الماء دفقًا متتابعًا.

(٧٩٥) الحديث السابع: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا يحيى بن إسحق قال: حدّثنا ابن لهيعة قال: حدّثنا شيح عن ثوبان مولى رسول اللَّه ﷺ:

أنّه سمع رسول اللَّه ﷺ يقول: "من قتلَ صغيرًا أو كبيرًا، أو أحرق نخلًا، أو قطع شجرة مثمرة، أو ذبح شاة لإهابها، لم يرجع كَفافًا" (٥).

قلتُ: كأنّ الإشارة إلى الغَزاة، والمعنى أنّه يرجع آثمًا.

(٧٩٦) الحديث الثامن: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا عفّان قال: حدّثنا همّام وأبان قالا: حدّثنا قتادة عن سالم عن مَعدان عن ثوبان:

عن النّبيّ ﷺ قال: "مَن فارقَ الرُّوح الجسدَ وهو بريء من ثلاث دخل الجنّة: الكِبر، والدَّين، والغُلول" (٦).

هكذا روي لنا "الكِبر" وقال الدارقطني: إنما هو الكنز، بالنون (٧).