Skip to content

جامع المسانيد لابن الجوزي

ابن الجوزي

Printed page ٨/ ٤٣٣

مسانيُد نسوةٍ

لا يُعْرَفْن إلا بأقاربهن

أمّ عبد الرحمن بن طارق

(٧٧٧١) حدّثنا أحمد قال: حدثنا محمد بن بكر قالى: أخبرنا ابن جُرَيح قالى:

أخبرني عبيد الله بن أبي يزيد أن عبد الرحمن بن طارق بن علقمة أخبره عن أمّه.

أن النبيَّ ﷺ كان إذا دخل مكانًا من دار يعلى -نسيه عُبَيد الله- استقبلَ البيت فدعا (١).

* * * *

أمّ زياد بن أبي حَشْرَج (٢)

(٧٧٧٢) حدّثنا أحمد قال: حدثنا حسن بن موسى قال: حدثنا رافع بن سلمة

الأشجعيّ قال: حدّثني حَشْرَج بن زياد عن جدّتة أمّ أبيه قالت:

خرجْنا مع رسول الله ﷺ في غزوة خيبر وأنا سادسة ستّ نسوة، قالت فبلغ النبيَّ

ﷺ أنّ معه نساء. قالت: فأرسل إلينا فدعانا، قالت: فرأينا في وجهه الغضب، فقال:

"ما أخرجَكُنّ؟ وبأمر من خَرَجْتُنَ؟ " قلنا: خرجْنا معك نناوِلُ السّهام، ونسقي السَّوِيق،

ومعنا دواء للجرحى، ونغزل الشَّعَر فنُعين به في سبيل الله. قال: "قمْنَ فانْصَرِفْنَ" قالت:

فلمّا فتح الله عليه خيبرَ أخرج لنا سِهامًا كسهام الرجال. فقلتُ لها: يا جدّة، وما الذي

أخرج لَكُنّ؟ قالت: تمر.

* * * *