Skip to content

جامع المسانيد لابن الجوزي مسند أم سلمة

جامع المسانيد لابن الجوزي

ابن الجوزي

Printed page ٨/ ٣٨٩

أن رسول الله- ﷺ كان يقول: "ربّ اغفرْ وارحمْ، واهْدِني السبيل الأقوم " (١).

(٧٧٠٥) الحديث السابع والستون: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا عبدالرزاق قال: حدّثنا

سفيان عن أبي إسحاق عن أبي سلمه بن عبدالرحمن عن أمّ سلمة قالت:

والذي تَوَفَى نَفْسَه- تعني النبىَّ ﷺ، ما تُوُفّي حتى كان أكثرُ صلاته قاعدًا، إلّا

المكتوبة. وكان أعجب العمل إليه الذي يدومُ عليه العبدُ وإن كان يسيرًا (٢).

* طريق لبعضه:

حدّثنا أحمد قال: حدّثنا محمد بن فضَيل قال: حدثنا الأعمش عن أبي صالح قال:

سُئلَتْ عائشةُ وأمُّ سلمة: أيُّ العملِ كان أعجبَ إلى النبىِّ ﷺ؟ قالتا: ما دام وإن

قلّ (٣).

(٧٧٠٦) الحديث الثامن والستون: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا عفان قال: حدّثنا

وهيب قال: حدّثنا عبدالله بن عثمان بن خثيم عن عبدالرحمن بن سابط قال:

دخلتُ على حفصة ابنة عبدالرحمن فقلتُ: إني سائِلُك عن أمرٍ وأنا أستحيي أن

أسألك. قالت: فلا تستحيِ يا ابن أخي. قال: عن إتيان النساء في أدبارهنّ. قالت:

حدّثتني أمَّ سلمة:

أن الأنصار كانوا لا يُجَبُّون النساء، وكانت اليهودُ تقول: إنه من جَبَّى امرأتَه كان ولدُه

أحولَ، فلما قدم المهاجرون المدينة نكحوا من نساء الأنصار، فَجبُّوهنّ، فأبت امرأةٌ أن

تُطيعَ زوجَها وقالت: لن تفعلَ ذلك حتى آتيَ النبىَّ ﷺ، فدخلت على أمّ سلمة فذكرت