جامع المسانيد لابن الجوزي
قلتُ لأبي سلمة (١): إن ظِئْرَكَ سُليمًا لا يتوضّأُ ممّا مسَّتِ النار. قال: فضرب صدر
سليم وقال: أشهد على أمّ سلمة زوج النبىِّ ﷺ أنها كانت تشهد: أن رسول الله- ﷺ كان
يتوضّأ ممّا مسَّتِ النار (٢).
*طريق آخر:
حدّثنا أحمد قال: حدّثنا يحيى بن سعيد عن جعفر بن محمد قال: حدّثني أبي عن
عليّ بن حسين عن زينب ابنة أمّ سلمة عن أمّ سلمة
أن رسول الله- ﷺ أكل كَتِفًا، فجاءه بلال، فخرج إلى الصلاة ولم يَمَسَّ ماء (٣).
(٧٦٥٩) الحديث الحادي والعشرون: - حدّثنا أحمد قال: حدّثنا يحيى بن سعيد
قال: حدّثنا ثابت بن عُمارة قال: حدّثَتني ريطة عن كبشة ابنة أبي مريم قالت:
سألت أمَّ سلمة، قلتُ: أخبريني: ما نهى عنه رسولُ الله- ﷺ أهلَه؟ قالت: أن نَعْجُمَ
النوى طبخًا. وأن نَخْلِطَ الزبيبَ والتمر (٤).
ومعنى نعجمُ النوى: نبالغُ في إنضاجه حتى يتفتّت، فإنه يُفسد قوّته التي تصلح للغنم.
(٧٦٦٠) الحديث الثاني والعشرون: حدّثنا عبداللَه بن أحمد (٥) قال: حدّثنا عثمان
ابن محمد بن أبي شيبة قال: حدّثنا محمد بن فُضيل عن عبدالله بن عبدالرحمن، أبي
نصر قال: حدّثني مُساور الحميري عن أمّه قالت: سمعتُ أمّ سلمة تقول:
سمعتُ رسول الله- ﷺ يقول لعلىّ: "لا يُبْغِضُك مؤمن، ولا يُحِبُّك منافق " (٦).