Skip to content

جامع المسانيد لابن الجوزي مسند عائشة

جامع المسانيد لابن الجوزي

ابن الجوزي

Printed page ٨/ ١٠٤

عن النَّبِيِّ ﷺ في الرَّكعتن قبل صلاة الفجر قال: "هما أحبُّ إليَّ من الدُّنيا جميعًا".

انفرد بإخراجه مسلم (١).

(٧١٤٢) الحديث الثاني: حَدَّثَنَا أحمد قال: حَدَّثَنَا هُشيم قال: أخبرنا خالد عن

عبد الله بن شَقيق قال:

سألتُ عائشة عن صلاة رسول الله ﷺ من التطوّع. فقالت:

كان يُصلّي قبل الظهر أربعًا في بيتي، ثمِ يخرج فيصلّي بالناس، ثم يرجع إلى بيتي

فيصلِّي ركعتين [وكان يصلّي بالناس المغرب ثم يرجع إلى بيته فيصلِّي ركعتين. وكان

يصلّي بهم العشاء، ثم يدخل بيتي فيصلِّي ركعتين].

وكان يُصلّي من الليل تسع ركعات فيهنَّ الوتر. وكان يصلِّي ليلًا طويلًا قائمًا وليلًا

طويلًا جالسًا، فإذا قرأ وهو قائم [ركع وسجد وهو قائم، وإذا قرأ وهو قاعد] ركع وسجد وهو

قاعد، وكان إذا طلع الفجرُ صلَّى ركعتين، ثم يخرج فيصلّي بالناس صلاة الفجر (٢).

* طريق آخر:

حَدَّثَنَا أحمد قال: حَدَّثَنَا جرير عن قابوس عن أبيه قال:

أرسل أبي امرأةً إلى عائشة يسألُها: أُيُّ الصلاة كانت أحبَّ إلى رسول الله ﷺ أن

يواظبَ عليها؟ قالت:

كان يصلّي قبل الظهر أربعًا، يُطيلُ فيهن القيام، ويُحسن فيهنَّ الرُّكوع والسجود. فأما

ما لَمْ يكن يَدَعُ، صحيحًا ولا مريضًا ولا غائبًا ولا شاهدًا، فركعتين (٣) قبل الفجر (٤).