جامع المسانيد لابن الجوزي
سليم، عليها الغُسْل إذا وجدتِ الماء". فقالت أمّ سلمة: يا رسول الله، هل للمرأة ماء؟
فقال النَّبيُّ ﷺ: "فأنّى يُشْبِهُها ولدُها؟ هنّ شقائق الرجال".
انفرد بإخراجه مسلم (١).
(٧١٠٣) الحديث الثالث: حَدَّثَنَا أحمد قال: حَدَّثَنَا عفّان قال: حَدَّثَنَا وهيب قال:
حَدَّثَنَا أيّوب عن أبي قِلابة عن أنس بن مالك عن أمَّ سليم
أن النَّبيَّ ﷺ كان يأتيها فيَقيلُ عندها، فتبسُطُ له نِطعًا فَيَقيلُ عندها، وكان كثيرَ
العَرَق، فتَجْمَعُ عَرَقَه فتجعلُه في الطّيب والقوارير. قالت: وكان يصلّي على الخُمرة، صلّى
اللهُ عليه وسلم (٢).
الخُمرة: شيء صغير من نسج خُوص أو حصير.
(٧١٠٤) الحديث الرابع: حَدَّثَنَا أحمد قال: حَدَّثَنَا حسن بن موسى قال: حَدَّثَنَا
زهير عن سليمان التَّيْميّ عن أنس بن مالك عن أمّ سليم:
أنَّها كانت مع نساء النَّبِيِّ ﷺ وهنّ يسوقُ بهنّ سَوّاقٌ. فقال النَّبِيُّ ﷺ "أَيْ أنْجَشَةُ،
رُوَيْدَك سوقَك بالقوارير" (٣).
(٧١٠٥) الحديث الخامس: حَدَّثَنَا أحمد قال: حَدَّثَنَا حجّاج قال: حدّثني شعبة
قال: سمعت قتادة يحدِّثُ عن أنس بن مالك عن أمّ سليم
أنَّها قالت: يا رسول الله، أنسٌ خادَمُك، ادعُ اللهَ له. فقال: "اللهمّ أَكثِرْ مالَه وولدَه،
وبارِكْ له فيما أعطيْتَه". قال أنس: فأخبَرني بعضُ ولدي أنّه دُفِن من ولدي أكثرُ من مائة.
أخرجاه (٤).