جامع المسانيد لابن الجوزي
(٧٠٥١) الحديث الرابع: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا أبو معاوية قال: حدّثنا الأعمش
عن أبي سفيان عن جابر عن أمّ مبشِّر عن حفصة قالت:
قال رسول الله ﷺ: "إني لأرجو ألّا يدخلَ النارَ إن شاء الله أحدٌ شَهِدَ بدرًا والحُدَيبية" قالت: قلت: أليس الله ﷿ يقول: ﴿وَإِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا﴾؟ [مريم: ٧١] قالت:
فسمعْتُه يقول: ﴿ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوْا وَنَذَرُ الظَّالِمِينَ فِيهَا جِثِيًّا﴾ (١) [مريم: ٧٢].
(٧٠٥٢) الحديث الخامس: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا عبد الأعلى عن معمر عن
الزهري عن السائب بن يزيد عن المُطّلب بن أبي وَداعة عن حفصة زوج النبىّ ﷺ أنها قالت:
لم أر رسول الله ﷺ يصلّى في سُبحته جالسًا قطّ، حتى كان قبلَ موته بعام أو عامين، فكان يصلّي في سُبحته جالسًا، فيُرَتِّلُ السورة حتى تكونَ في قراءته أطول من أطولَ منها.
انفرد بإخراجه مسلم (٢).
(٧٠٥٣) الحديث السادس: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا وكيع قال: حدّثنا سفيان عن
محمد بن المُنكدر عن أبي بكر بن سليمان عن حفصة
أن النبيّ ﷺ دخل عليها وعندها امرأةٌ يقال لها الشِّفاء، تَرْقي من النَّملة، فقال النبيُّ ﷺ: "علِّميها حفصة" (٣).
(٧٠٥٤) الحديث السابع: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا
يحيى بن سعيد عن نافع أن صفيّة ابنة أبي عُبيد أخبَرَته أنها سمعت حفصة ابنة عمر زوج
الرسول ﷺ تحدّث: